مركز زراعة الأعضاء


 

رغبة في تغطية الحاجة المتزايدة لزراعة الأعضاء في المنطقة الشرقية بقسم يوفر أعلى المعايير الممكنة تم -ولله الحمد-  إنشاء مركز زراعة الأعضاء عام 2008م في مستشفى الملك فهد التخصصي، وكانت أولى بواكير العمليات للمركز ما قام به المركز من إجراء عملية (زراعة كلى) في 25/9/2008م ، ومن هذا الإيمان العميق بضرورة المواكبة لحاجات المنطقة فقد سعى المركز جاهداً لتغطية كافة الاحتياجات في هذا المجال، لذا لا زال المركز يتطلع إلى الاستمرار في بذل الجهود ومد الجسور التعاونية مع المراكز الدولية والعالمية لتعزيز البرامج والخدمات في هذا السبيل، كما قد بدأت المستشفى بتأكيد وتعزيز مواصلة العمل المشترك بشكل وثيق مع المركز السعودي لزراعة الأعضاء والمستشفيات والجهات الصحية في المنطقة الشرقية.
يتكون المركز من ثلاثة أقسام: زراعة الكلى والبنكرياس، زرع الكبد، وجراحة زراعة الأعضاء. ويتطلع المركز للتحسين المستمر في برامجه وخدماته

الأهداف:
تقديم جودة عالية من التخصصات الطبية المختلفة للرعاية الصحية في مجال زراعة الأعضاء المتعددة. 
العمل على توفير الوصول بسهولة إلى برنامج زراعة الأعضاء المتعددة.
إنشاء شبكة لرعاية مرضى زراعة الأعضاء في كافة أنحاء المملكة.
العمل على الاستمرار في وضع بحوث مبتكرة وجديدة في زراعة الأعضاء.
تقديم التدريب والتعليم المهني لكافة الطلبة والممارسين الصحيين للعناية بزراعة الكبد والكلى والبنكرياس لتوسيع وتطوير مجالات البحث والتدريب . 
تثقيف المرضى والمجتمع مع المبادرة في الاشتراك في أنشطة اجتماعية للتوعية بالتبرع بالأعضاء.
المشاركة في الأنشطة الترويجية للتبرع بالأعضاء

 
زراعة الأعضاء وفيروس كورونا

 

 

أولا : نصائح عامة

 

·       استمع للنصائح الطبية من المصادر الموثوقة و تجاهل الشائعات والتي غالبا ماتحتوي على معلومات غير دقيقة.  

 

·       لا تدع الذعر أو التوتر يتسلل الى قلبك و تذكر ان تحافظ على صحتك باتباعك وسائل السلامة حسب الارشادات الطبية

 

·       العزل الاجتماعي هو لسلامتك و سلامة من حولك  لكن من المهم ان تستمر في  التواصل مع الأحباب عبر وسائل التواصل الأخرى كالهاتف و الانترنت كي لا تقع فريسة الاكتئاب و التوتر .

 

·       تذكر ان الوضع مؤقت فقط و بإذن الله و تكاتف الجميع سوف نتجاوز هذه الأزمة.

 

·       استمر بتناول الأدوية حسب نصائح طبيبك المعالج و تواصل مع الفريق الطبي في حالة الحاجة لإعادة صرف الأدوية قبل نفاذ الكمية التي لديك .

 

ثانيا: معلومات عن فيروس كورونا

 

·       فيروس كورونا الجديد هو فيروس تنفسي معدي من العائلة الكبيرة لفيروسات كورونا المعروفة ومنها الأنواع الشائعة المسببة للزكام ومنها الكورونا القديمة المعروفة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

 

·       تختلف الكورونا الجديدة عن القديمة بكونها أسرع في الانتشار ولكن التقديرات المبدئية تقول بأنها أقل خطورة بكثير.

 

·       يعتبر الجميع عرضة للإصابة سواء بالغين أو أطفال ولكن الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات هم كبار السن وبشكل عام ضعاف المناعة لأي سبب وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض الرئة المزمنة والقلب.

 

 

 

·       ينتقل الفيروس غالبا عن طريق الرذاذ وتحديدا بالمخالطة عن قرب لشخص مصاب بالمرض بحيث ممكن أن هذا الرذاذ المتطاير يلامس الأنف أو العين أو الفم أو يحتمل أن يستنشق مباشرة للرئة .. والمخالطة القريبة هي أقل من مترين.

 

·       ممكن أن ينتقل المرض عند ملامسة الأسطح الملوثة بالفيروس ومن ثم ملامسة اليد الملوثة للعين أو الأنف أو الفم.

 

ثالثا: طرق الوقاية من العدوى

 

·       أفضل طرق الوقاية هي:

o      عدم القرب من الأشخاص المصابين.

o      غسل اليدين بالماء والصابون بالطريقة الصحيحة باستمرار، ومدة الغسيل لا تقل عن 20 ثانية أو استخدام مطهرات الكحول اليدوية التي تحتوي على نسبة لا تقل عن 60%.

o      في حال ملامسة اليد للرذاذ واتساخها بشكل واضح بالعين المجردة يجب أن تغسل بالماء والصابون.

o      الحرص عل تنظيف الأسطح التي يتم ملامستها باستمرار مثل مقابض الأبواب وأزرارالمصاعد ...الخ ومسحها بالمنظفات المنزلية المعتادة.

 

·       لبس الكمامات:

o      ينصح به للشخص المصاب بفيروس كورونا لا قدر الله وبذلك تحمي غيرك من العدوى.

o      أذا اضطررت للخروج من المنزل، و خاصة عند الحضور للمستشفيات أو المراكز الصحيه.

o      في المنزل في حالة وجود شخص مصاب في نفس المنزل.

o       لبس الكمام بالطريقة الصحيحة هو جعل الطبقة الزرقاء من الخارج والمصممة لمقاومة الامتصاص للرذاذ والقطرات ونفاذها للأنف والفم والطبقة البيضاء من الداخل والمصممة أيضا بشكل ملائم ومريح أثناء التنفس مع جعل الشريط بالأعلى وتشكيله بالضغط على حاجز الأنف.

 

·       إلى الآن لا يوجد تطعيم أو علاج ينصح به عن طريق منظمة الصحة العالمية وجميع ما يعلن عنه هو قيد التجارب فقط

 

رابعا: نصائح خاصة بالمرضى الزارعين للأعضاء

 

·       يجب على زارعي الأعضاء الحرص على البقاء في المنزل والتباعد الاجتماعي و غسل اليدين باستمرار.

 

·       تقليل الحضور إلى المستشفى أو المركز الصحي وتأجيل مواعيد المتابعة ما أمكن بالتنسيق مع منسق الزراعه باستخدام وسائل الاتصال المختلفة.

 

·       الإلتزام بتعليمات المتابعه التي تصلك من منسق الزراعه.

 

·       يجب عدم التقليل أو تغيير أدوية الزراعة بدون امر من الطبيب المعالج وعدم السماع لما ينشر من جهات غير موثوقة.

 

·       عند وجود حرارة او سعال مستمر يجب الاتصال على منسق قسم الزراعة مباشرة حتى يتم اتخاذ الإجراء اللازم.

 

·       في حالة وجود أي أعراض اخرى جديده، لا تحضر للمستشفى إلا بعد الإتصال بمنسق الزراعه و الذي سيتولى المراجعه مع الإستشاري و إقرار الإجراء اللازم.

 

·         لا ينصح بتغيير أدوية الضغط مثل ( الفالسرتان او اللزينوبريل) فلم تثبت علمياً علاقتها بالإصابة بالفيروس، وننصح (في الوقت الراهن)  بالمواصلة على هذه العلاجات بالذات لمرضى الضغط والكلى.

 

·       بإمكانك تناول الاطعمه المتعارف على أخذها أثناء مواسم الإنفلونزا مثل البرتقال ،الليمون ،الثوم، العسل وغيرها (إذا لم تكن ممنوعا منها من قبل ) فهي لا تؤثر على ادويه المناعه بإذن الله.