تفاصيل المناسبة

اليوم العالمي لذوي الإعاقة

الأهداف:

  • فهم قضايا ذوي الإعاقة من أجل ضمان حقوقهم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من تحقيق نحو مستقبل والحصول على أفضل الخدمات الصحية دون تمييز.
  • تعزيز ثقتهم بأنفسهم وقدراتهم من خلال مشاركاتهم في الأنشطة المختلفة.
  • إشراكهم بشكل كامل في جميع جوانب الحياة والتنمية.
  • تحديد وإزالة العقبات والحواجز التي تحول دون إمكاناتهم.

الثالث من ديسمبر هو اليوم العالمي لذوي الإعاقة. في هذا اليوم انضمت منظمة الصحة العالمية إلى شركائها للاحتفال تحت شعار (يوم للجميع)، والذي يعكس فهمًا متزايدًا بأن الإعاقة رغما تزايد عدد المصابين بالإعاقة فإن عددًا قليلاً من البلدان لديها آليات مناسبة للاستجابة الكاملة لاحتياجات ذوي الإعاقة.

 

هل تعلم؟

  • تقدر منظمة الصحة العالمية أن 15% من سكان العالم (أكثر من مليار شخص) يعانون أحد أشكال الإعاقة.
  • من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم بالنظر إلى شيخوخة السكان وزيادة انتشار الأمراض غير المعدية.
  • يعاني الأشخاص ذوو الإعاقة في عدد من دول العالم النامية حالة صحية أقل، وإنجازات تعليمية أقل، ومشاركة اقتصادية أقل، ومعدلات فقر أعلى من الأشخاص غير المعاقين

 

تعريف الإعاقة:

الإعاقة تعني الإصابة بقصور كلي أو جزئي بشكل دائم أو لفترة طويلة من العمر، في إحدى القدرات الجسمية، أو الحسية، أو العقلية، أو التواصلية، أو التعليمية، أو النفسية، وتتسبب في عدم إمكانية تلبية متطلبات الحياة العادية من قبل الشخص المعاق، واعتماده على غيره في تلبيتها، أو احتياجه إلى أداة خاصة تتطلب تدريبًا أو تأهيلاً خاصًّا لحسن استخدامها.

 

أنواع الإعاقة:

  • الإعاقة الحركية: حيث تتأثر قدرة الشخص على التحكم في حركة جزء أو أجزاء متعددة من جسمه.
  • الإعاقة البصرية: وتراوح بين ضعف البصر والعمى التام.
  • الإعاقة السمعية: وتراوح بين ضعف السمع والصمم التام.
  • الإعاقة التعليمية والفكرية: وتؤثر في قدرة الشخص على تعلم وفهم وتذكر الأشياء ومعالجة المعلومات بصورة طبيعية.
  • الصحة النفسية.
  • احتياجات العلاقات الاجتماعية والتواصل.

ويختلف مدى تأثر الشخص بالإعاقة حسب شدتها وظهور أعراضها وقابليتها للعلاج أو التأهيل الاجتماعي.

 

الأسباب المؤدية إلى الإعاقة:

  • الاضطرابات الجينية، إما بسبب وجود جينات مورثة من أحد الأبوين أو بسبب مؤثر خارجي.
  • بعض الأمراض التي تصيب الأم أو الحوادث أثناء الحمل أو الولادة.
  • الإصابة بمضاعفات بعض الأمراض نتيجة إهمال العلاج وعدم السيطرة على المرض، مثل:
    • الأمراض المتعلقة بالعضلات والتهابات المفاصل.
    • أمراض القلب والسكتة الدماغية.
    • السرطان.
    • السكري.
    • أمراض الجهاز العصبي.
  • إعاقة مكتسبة ناجمة عن إصابة عمل أو حوادث.
  • التقدم في العمر.
  • أسباب غير معروفة.

 

الوقاية من الإصابة:

يمكن منع الإصابة ببعض أنواع الإعاقات الناتجة عن الأمراض المزمنة بالسيطرة على تلك الأمراض ومنع المضاعفات، وذلك عن طريق:

  • اتباع أسلوب حياة صحية، وتناول الغذاء الصحي، وممارسة الرياضة، والحفاظ على وزن صحي.
  • المتابعة الدورية لدى الطبيب المختص للسيطرة على المرض.
  • الحرص على الانتظام في تناول الأدوية الخاصة بالمرض.